Hayat Irbid Forum

منتدى حياة إربد يرحب بكم

و يا 100 مليون مرحبا

سارع الآن وسجل معنا وتمتع بخدماتنا

* إذا لم تصل رسالة التفعيل إلى البريد الإلكتروني ستقوم الإدارة خلال 24 ساعة بتفعيل الإشتراك *
Hayat Irbid Forum

أحلى تجمع عربي على النت

 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

هل تحتفل بعيد الام
53% 53% [ 8 ]
47% 47% [ 7 ]

مجموع عدد الأصوات : 15

المواضيع الأخيرة

» نقدم لكم اقفال ابواب عصرية وغريبة!
24/9/2015, 11:53 pm من طرف HACK

» البتراء
19/3/2015, 7:43 pm من طرف الغــــريب

» سجل حضورك اليومي ب ( لا اله الا الله )
28/6/2014, 5:51 pm من طرف الغــــريب

» سحر غروب الشمس في صحراء الجزائر وسحر الجزائر
28/6/2014, 5:49 pm من طرف الغــــريب

» الأردن اولا وستبقى اولاٌ
28/6/2014, 5:43 pm من طرف الغــــريب

» أجمل 30 جملة قالوها عن الحب
13/5/2014, 9:49 am من طرف حسين العنوز

» برنامج لتسريع التحميل 4 اضعاف
8/3/2014, 5:08 pm من طرف honawael1

» زد حسناتك واقرأ هذا الدعاء
14/1/2014, 9:07 pm من طرف PRINC

» اجمل الصفات (رووووووووووووووووووووعة لكل الاجيال)
14/1/2014, 9:02 pm من طرف PRINC

» هل تعلمون؟ القاء تفاحة في القمامة يعني القاء 70 ليترا من المياه!
14/1/2014, 8:59 pm من طرف PRINC

» أحــبـبــتـكِ عـــمــراً ,,,
27/11/2013, 2:01 pm من طرف عقله ابو قنوه

» عضو جديد
27/11/2013, 1:11 pm من طرف عقله ابو قنوه

» اسئلة للشباب والبنات فهل تتحدى نفسك للاجابة عليها ؟
25/6/2013, 1:02 pm من طرف HACK

» أنا عضوة جديدة هل من مرحب بي معكم
14/1/2013, 1:54 pm من طرف csandra

» شرطي مرور...احمققققققققق
4/8/2012, 9:15 pm من طرف دلع

» الشباب لما يدخلو ع الجامعة
28/6/2012, 4:34 am من طرف ابو سدين

» عدت بعد غياب فهل لي مكان بينكم
28/6/2012, 4:30 am من طرف ابو سدين

» الدمج
28/6/2012, 4:21 am من طرف ابو سدين

» التعارف
28/6/2012, 4:18 am من طرف ابو سدين

» ضع علامه ( √ ) او (×) امام العبارات التاليه معَ تصحيح الخطأ :
3/4/2012, 11:40 am من طرف نور الجنة

حكومة منتدى حياة اربد

New Page 1                                                                                                      
المحامية"
                    المدير العام
                   KING 101
                 نائب المدير العام
                      LORD
               المشرف العام
                 ابوسدين
                 قيصر الاحزان
                المشرفون
             
         
           
                  
               
 
 
 
New Page 1
          مختار المنتدى
                          قريبا
             وسام العضو المتميز
                          قريبا
     وسام صاحب المواضيع المتميزه
                          قريبا
        وسام صاحب الردود المتميزه
                          قريبا
               وســام نجم المنتدى
                          قريبا

اكثر 10 اعضاء فاتحي المواضيع في المنتدى

New Page 1

New Page 1

ابراهيم الحجوج

     LORD      

 حسين العنوز    

  ابو جانتي      

PRINC    

   قيصر الاحزان   

   hani     

  RABE3    

  الاسطوره    

   وسام الحب 1986   

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

New Page 1

                                                                                                                                   

 

New Page 1
 

 قريبا  

  قريبا  

  قريبا  

  قريبا  

  قريبا  

   قريبا

   قريبا 

  قريبا  

  قريبا  

     قريبا    

وسام التميز الذهبي

  قريبا

وسام التميز الفضي

    قريبا

وسام التميز البرونزي

   قريبا

برامج مهمة لجهازك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

.: عدد زوار المنتدى :.

Hayat Irbid Visitors

ارسال الهدايا

      New Page 1New Page 1New Page 1New Page 1
المرسل  الهدية المرسل اليه
    ا
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    ا

    تعقيبا على مقاله سابقه بهذا الخصوص

    شاطر
    avatar
    حسين العنوز
    24
    24

    رصيد الالماس رصيد الالماس : 1
    ذكر الميزان عدد المساهمات : 8034
    احترام القوانين :
    بلدك : الأردن
    المدينة : اربد
    سيارتي : kia
    الهوايه :

    تعقيبا على مقاله سابقه بهذا الخصوص

    مُساهمة من طرف حسين العنوز في 27/9/2010, 10:27 am



    تعقيبا على مقاله سابقه بهذا الخصوص
    العلاقة الجنسية قبل الزواج يعتقد بعضهم بأن الدعوة لعدم ممارسة الجنس إلا بعد الزواج لا تساير العصر والتطور, ولكن عدة أسباب علمية من أجلها يجب أن نبقي العلاقة الجنسية مقصورة على الرجل وزوجته فقط. فالزواج هو حالة من المشاركة الدائمة بين الرجل والمرأة بموافقة الدين والدولة والمجتمع والله.

    العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى الإفراط فيها بعد الزواج:
    العلاقة الجنسية غير المشروعة تؤذي وتضر بالعلاقات القائمة بين الناس. والعلاقة الجنسية تتطلب تفهماً وضبطاً للانفعالات واعتدالاً, وحتى في الزواج فإن هذه العلاقة يجب أن يحكمها العقل النابه المتزن الذي لا يسير وراء الأهواء والإثارة ولا يخضع للأنانية, وعلى الشباب أن يتعلموا كيف يسيطرون على انفعالاتهم وشهواتهم.

    العلاقة الجنسية قبل الزواج تعرقل نمو المشاركة المتبادلة حول مواضيع أخرى:
    أثناء سني المراهقة تكون الانفعالات الجنسية على أشدها. ولو سمح لها بالانطلاق فهي ستتحكم في كل من الصداقات بين الشبان والشابات. ولكن الصداقات التي يرجى لها أن تستمر وتدوم دون أن يعكر صفوها التأنيب تتطلب المشاركة الفعالة للآراء والطموح. وان الانخراط في علاقة جنسية غير مشروعة في تلك السن من شأنه أن يفسد مثل هذه الصداقة والمشاركة.

    العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة:
    التعبير الجنسي قد يؤدي لأن تسلم الفتاة ذاتها لشاب (أو بالعكس) دون أن تكون قد درست كل الأمور المتعلقة بهذا التسليم وخطورته. هذا التسليم ينبغي ألا يعطى إلا للزوج الذي تخضع له الزوجة وتسلم له ذاتها في ثقة ومحبة. لهذا السبب يجب التشديد على ضرورة إبقاء العلاقة الجنسية في نطاق الزوجية حتى تكون عونا على إخضاع حياة الزوجين لبعضهما في رابطة مقدسة تدوم دوام حياتهما. وما فترة الخطوبة إلا لدراسة طباع الرفيق الآخر وتقرير ما إذا كان الشخص المقدم على الزواج سيقرر أن يسلم ذاته لرفيقه أم لا. فإذا اكتشف أحد الطرفين أن الطرف الآخر لا يناسبه ولا يوافق طباعه وميوله فالأفضل أن تفصم الخطوبة من أن يقدما على الزواج ويتحملا عواقب عدم انسجامهما معا. وهناك حالات زواج فصمت بعد 24 ساعة فقط من عقد القران. فإذ يمارس الشاب الجنس مع فتاة (أو بالعكس) يشعر بأنه قد سلم نفسه لتلك الفتاة ولا يعود يشعر بقدسية رابطة الزواج. آخرون ينخرطون في العلاقات والممارسات الجنسية أثناء فترة الخطوبة للدرجة التي يشعرون معها بأنهم قد تمادوا في هذا الطريق الشائك ولا يستطيعون التراجع وفك الخطوبة، حتى بعد معرفتهم بأن زواجهم قد لا يكون ناجحا.

    الجنس قبل عقد القران خطر:
    قد يظن بعضهم انه لا ضير من التعبيرات الجنسية السطحية كالملامسة والمداعبة والتقبيل والغزل أثناء فترة التعارف. ويعتقدون بأن هذه الممارسات لا ضرر منها ما دام الشريك قد اختار شريكه الدائم وانهما سوف يعلنا الخطبة والزواج وشيكا, وهم يعتقدون أن لا فرق بين ممارسة الجنس قبل الزواج بيوم واحد أو بعده بيوم. ولكنك إذا تخطيت هذا الحد فستجد أن هناك فارق كبير بين الممارسة غير الشرعية للجنس والممارسة التي اقرها الله تعالى. فالذين فعلوا ذلك تعلموا الفارق الكبير عن طريق تقريع ضمائرهم وبيوتهم المفككة وعدم الوفاق بين الزوج والزوجة وما إلى ذلك من أمور أدت بهم إلى الانفصال.

    مراسم عقد القران لها أهميتها:
    يعتقد البعض أن الزواج هو مجرد التوقيع على شهادة بذلك من رجل دين وبعض الشهود. وهم يتساءلون كيف تجعل هذه التوقيعات من العمل المحرم قبل عقد القران عملا محللا بعده؟ ولكن الحقيقة أن هذه الشهادة ليست مجرد قطعة ورق فهي لها قيمتها الكبيرة. والذين جازوا في اختبار الطلاق يعلمون أهمية شهادة الزواج. فهذه الشهادة تمثل رأي المؤسسة الدينية التي ينتمي لها الطرفان ورأي الدولة والحاكم والأصدقاء. والأطفال الذين سيولدون للزوجين، ومراسيم الزواج تضيف إلى كل ذلك الأمن والثقة. أما التكيف الجنسي في رابطة الزواج فيتوقف إلى حد كبير على مدى الحماية والأمن الذي يشعر به كل طرف تجاه الآخر.

    هل الخوف من الحمل هو أساس عدم ممارسة الجنس قبل الزواج؟.
    ينبغي ألا نبتعد عن ممارسة الجنس قبل الزواج لمجرد الخوف من الحمل وإلا لكانت حبوب منع الحمل هي الإجابة لهذا الخوف. فليست الخطورة في الحمل بقدر ما هي في انتهاك قانون الله الطبيعي الذي يحكم العلاقات بين الجنسين. تشير الإحصاءات إلى تزايد عدد المصابين بالأمراض الجنسية من إيدز وزهري وسيلان ..الخ. وكلها نتيجة العلاقة الجنسية قبل الزواج. ولا نقصد هنا أن هذه الأمراض لا وجود لها في المتزوجين. ولكن احتمال وجودها يكون اكبر في الذين يمارسون الجنس مع آخرين قبل الزواج. لأن هذه الأمراض تنتقل من شخص لآخر عن طريق الممارسة الجنسية. وقد تبدو هذه الإحصاءات غير واقعية بالنسبة لك إلى أن يصاب بتلك الأمراض أحد أصدقائك أو أحبائك.

    العلاقة الجنسية قبل الزواج تولد عدم الثقة:
    فالشاب الذي استهوى فتاة ومارس الجنس معها سرعان ما يستفيق لنفسه ويتساءل ترى كم من شاب آخر سلمت هذه الفتاة نفسها له قبلي؟ ومن ثم يعتبر الشاب انه في نظر حبيبته لا يختلف كثيرا عن بقية الشباب الذين أوقعوها في شراكهم من قبل. والفتاة أيضا تراودها أفكار عدم الثقة والشك في حبيبها الذي استهواها وتتساءل ترى كم من فتاة سلمت نفسها له قبلي؟ وإذا كان قد مارس الجنس مع أخريات قبل الزواج فما الذي يمنعه عن ذلك بعد الزواج؟ هذه الشكوك تتزايد في عقول الذين يمارسون الجنس قبل الزواج وتستمر بعد أن يتزوجوا فتصبح العلاقة الجنسية مجرد روتين ممل.

    العلاقة الجنسية قبل الزواج غالبا ما يكون منشأها البواعث المريضة:
    فهناك الشاب الذي يود أن يثبت رجولته، والفتاة التي تسعى لشراء الاكتفاء العاطفي بتقديم جسدها. آخرون يسعون نحو الإثارة بدافع الشهوة. والذي يتخاذل أمام شهواته وانفعالاته الغريزية سيقع فريسة الزنا. فالعلاقة الجنسية قبل الزواج تجمع رفقاء السوء وتحطم الصداقات الحقيقية بين الشباب. ومخطئ من يظن أنه عن طريق الجنس يستطيع الاحتفاظ بالطرف الآخر حتى يتزوجا.

    التجربة لا تفيد في هذا المجال:
    يوجد اعتقاد خاطئ مفاده أن الذين يزمعون الزواج عليهم أن يمارسوا الجنس حتى يقرروا فيما إذا كانوا يتلاءمون مع بعضهم جنسيا أم لا. ولكن هذا الاعتقاد خاطئ من أساسه. فهل سيمارس الشاب الجنس مع كل الفتيات حتى يرى التي تناسبه قبل أن يتزوجها؟ والخطأ الفادح الذي يقع فيه هؤلاء المفكرون السقماء هو اعتقادهم بأن الانسجام الجنسي يجب اكتشافه قبل الزواج. وهذا ليس حقيقيا، فالتوافق والانسجام الجنسي يتولد في نطاق الرابطة الزوجية المقدسة التي تجد الحماية والأمن في ظل القانون والعرف الذي يصادق على علاقتهما الشرعية. فالتقدير الكامل الواعي لعطية المحبة هذه التي أحباناً بها الخالق المحب لا يتم اكتشافه أو اختباره إلا في نطاق الرابطة الزوجية.

    العلاقة الجنسية قبل الزواج تعرقل قدرتك على التمتع بجمال تلك العلاقة بعد الزواج:
    اكبر حجة في صالح إبقاء العلاقة الجنسية إلى ما بعد الزواج هي أن تلك العلاقة لا يمكن اكتشاف جمالها التام إلا في الزواج ففي اختبارات البشرية لا يوجد ما هو أعمق وأجمل من الوحدة الجنسية المتكاملة والصحية بين الزوج وزوجته. ففي رابطة الزواج يجتمع شخصان ترعرعا في بيئات مختلفة ولم يعرف أحدهما الآخر من قبل ويتحدا في علاقة وثيقة وشركة متبادلة. هذا الاختبار الرائع أساسه إعطاء الذات بكاملها للآخر. فالزوج لا يطالب بشيء لنفسه بل يعطي ذاته. والزوجة تكون لها مطلق الحرية أن تقدم ذاتها أيضا في محبة مشتركة ومتبادلة دون أن يكون لها أدنى شك في أنها قد أجبرت على شيء أو قد استغلت. في هذه العلاقة يتعهد الاثنان بالإخلاص لبعضهما فيعطي كل واحد نفسه للآخر. وبموجب هذا الوعد يكون كل طرف حرا من المنافسة أو من طلب أية ميزات لنفسه على حساب رفيقه.

    الممارسات الجنسية قبل الزواج تعكر صفو هذه العلاقة بعد الزواج لأنها تسلب من يمارسها القدرة على التمتع بجمالها الحقيقي ومعناها السامي. وهي في الوقت ذاته تسلب الزواج إحدى ركائزه التي توجد بين الطرفين وهكذا تضعف رابطة الزواج. المؤمن الحقيقي يدرك أن الله قصد أن يكون الزواج جميلا ودائما دوام حياة من يقدمون عليه. ولهذا فمن حق الله علينا أن يطلب منا الامتناع عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقة الوثيقة، إذ أنه يأمرنا بإبقاء العلاقة الجنسية مقصورة على الزواج.
    العادة السرية مضار العادة السرية:

    لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات. كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء.

    العادة السرية تعود الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب ارتواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة في حالة الإفراط. وأما عند النساء يصعب عليها أن تصل إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة.

    العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد فالعلاقة الطبيعية تتطلب حضور شخصين في مكان معين وساعة معينة بينما العادة السرية فمتى أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان.

    تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض. وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه.

    العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان فيتبادلان المتعة طيلة الوقت ، وهنا ليست فقط الأجهزة التناسلية فقط تأخذ حقها من المتعة ولكن حتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا حدث غير مهم لأنه يكون لوحده وهو عبارة عن تفريغ فقط لمحتويات الأعضاء التناسلية.

    ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها.

    هل تسبب العادة السرية العقم عند الرجل؟
    لا تسبب ممارسة العادة السرية العقم عند كلا الجنسين.

    هل تؤدي إلى ضعف الانتصاب والقذف المبكر والبرود الجنسي؟
    لا تسبب كلا من هذه الأمراض ولكن كثرتها المفرطة ممكن أن تؤدي إلى تعود الأعصاب على الهياج اليدوي أو أن يصاب الجهاز التناسلي بالتهاب. ولكن لا تسبب ذلك إذا كانت في حدود المعقول.

    هل تسبب العادة السرية إلى الرجفة أو التهاب الجمجمة أو انهيار الأعصاب أو الشلل أو الجنون؟
    كلا العادة السرية لا تسبب أي مرض من هذه الأمراض.
    علاج العادة السرية العديد من الزوار الذين أرسلوا يطلبون العلاج لترك العادة السرية التي أصبحت طريقًا يرتاده الكثيرون لحل التناقض الموجود في مجتمعاتنا: بين تلبية الحاجات الغريزية – المشتعلة بفعل ظروف كثيرة – وضعف فرص الزواج من ناحية أخرى.

    ويتضح ذلك من العدد الكبير من الرسائل التي يشكو أصحابها من نفس المشكلة رغم اختلاف العمر والثقافة والحالة الاجتماعية!!.

    يكون العلاج لترك هذه العادة المتعبه نفسيا وجسديا في عدة مواضع منها:

    1ـ بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.

    2ـ بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة/ الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا ، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية :رياضية، وفكرية، وغيرها لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.

    3ـ بالنسبة للممارسة نفسها:
    تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":

    * بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة والجماع مع الزوجة بعده مباشرة وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "من رأي من امرأة " لا تحل له" ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته فإنما البضع واحد" والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا". ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء .. إلخ.

    إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.

    * إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلابد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.

    * إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها، لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.

    * إذا تكرر الاستمناء لابد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لابد من زيادة المكافأة.

    4ـ برامج موازية: بالنسبة للمتزوج فإن إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث - لتحقيق ذلك - لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة "جنسية كاملة - والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.

    5ـ جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه: كونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة, ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر - عضو زوجته - أداة وموضعًا.

    بصراحة أكثر – ولا حياء في الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية، الشعر، والرقبة والأنامل، بل وسائر الجسد.

    6- أما غير المتزوج فأرجوه أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط.

    7- يبقى أن أقول أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر.

    8- كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن.

    أقول لإخواني الذين مازالوا في أول طريق الاستمناء أو منتصفه: لا توغلوا أكثر فالصعوبة تزداد وأقول لمن قطعوا الشوط الأكبر: قد قاربتم على الانتهاء فتجاوزوا العقبة.

    - ولا يفوتني التنبيه على أن كل ما قلته رغم إطنابه وأحكامه - بعون الله - لا يغني عن استشارة الطبيب النفسي المتخصص عند الحاجة لذلك.. والله من وراء القصد

    المصدر: صفحة مشاكل وحلول من موقع اسلام أون لاين
    الاستمناء وغشاء البكارة سؤال يتكرر
    مشكلتي باختصار أنني ذات يوم مارست العادة السرية، ولكن لم أُدخل شيئا، وكان موعد الدورة قد اقترب، وقد نزلت بقعة دم، وأنا لا أعلم إن كنت قد فقدت عذريتي أم أنه فقط دم الدورة.. فهل من الممكن أن أفقد عذريتي بمجرد أشياء خارجية؟ وهل يطلب الزوج هذا الدم أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؟ وهل صغر حجم القبل دليل على شرف الفتاة؟ أي هل يتغير بالنسبة للمتزوجة أو التي مارست؟

    الجواب
    من الممكن أن يحصل تمزق لغشاء البكارة أثناء ممارسة العادة السرية ولو لم يتم إدخال شيء في حال أن الغشاء كان سطحيا؛ لذلك ننصح أن تعرضي نفسك على إخصائية نساء وولادة لتطمئنك على أنك لم تفقدي عذريتك.

    وليس لدي رد على سؤالك فيما إذا كان الزوج حين يتزوج يطلب هذا الدم، أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؛ لأن هذا يتبع ثقافة كل شخص وبيئته ومفهومه عن العفة، فإذا كان الدليل الوحيد على عفة الفتاة هو سلامة غشاء البكارة فهناك نسبة من العذارى لا ينزفن بسبب أشكال الغشاء الحلقية أو المطاطية.

    لذلك بينا في كثير من الردود أن هذه العادة وهي انتظار الدم بعد الإدخال ما هي إلا عادة جاهلية وليست من الإسلام في شيء، والأصل هو أن تصون الفتاة نفسها عما يمس أخلاقها وطهرها وعفافها، وما هو مطلوب من الفتاة مطلوب أيضا من الشاب.

    وإذا كان المجتمع يغفر للرجل ما لا يغفر للمرأة فربما لأن المرأة فعلا هي التي تغري الرجل وليس العكس، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله، وليس كلامي مبررا لأفعال المجتمع الجاهلية في معاقبته الفتاة إذا أخطأت بينما يتغاضى عن أخطاء الشاب، ولكن أقصد أن أنبه أن رغبة الفتاة ليست كرغبة الشاب إلا إذا كانت تتعرض للمثيرات، أو تصغي لأفكار الإباحيات؛ فأجمل ما في الفتاة حياؤها، وهو أكبر عامل في رغبة الشاب بها وانجذابه إليها، علما بأن الحياء لا يتنافى مع الثقة بالنفس.

    ولذلك فعلى الفتاة ألا يكون همها حجم وشكل القبل، وهل يتغير بعد الزواج والممارسة أم لا، إنما عليها أن تهتم بأخلاقها ودينها وكيف تحصن نفسها من الوقوع في الخطايا ودنس الشهوات الحرام بإشغالها بالرغبات الخيرة، ورحم الله من قال: "نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر"، ولا يكون هذا إلا بالابتعاد عن المثيرات والفتن، والانشغال بما فيه نفع النفس والمجتمع، ولتكن النفوس كبيرة لا ترضى بصغائر الأمور، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله.
    الدليل الأكيد على عذرية المرأة أنا شاب أبلغ من العمر 27 عامًا، ومقبل على الزواج، والحمد لله على أنني لم تكن لي أي علاقات جنسية من أي نوع، أي أنه ليست لي خبرة جنسية عملية، لكني قرأت الكثير عن الجنس، كما أنني والحمد لله ملتزم خلقيًّا، فلم تكن لي علاقات نسائية من حب وغرام وخلافه، ولكنكم تعلمون ما وصلت إليه مجتمعاتنا الآن من انفتاح كبير، وما تراه وما نراه من سلوكيات كثيرة من البنات، وما نسمعه عن فقدان الكثير منهن لعذريتهن وإجراء عمليات ترقيع، وسؤالي هو: كيف أتأكد من عذرية الزوجة في ليلة الدخلة، وأنها لم تقم بإجراء عملية ترقيع لا سمح الله، أو أن غشاءها مطاطي لن يفتح، يعني: هل نزول الدم من المرأة هو الدليل الوحيد على العذرية؟! وإذا لم يكن، فما هو الدليل الأكيد على عذرية المرأة؟ ولكم الشكر.

    الجواب
    يا أخي الكريم، غشاء البكارة هو نسيج غاية في الرقة - غالبًا - قد يغيب، وقد يغلظ، ولا يكون وجوده دليلاً أكيدًا على العذرية، كما لا يكون فقدانه دليلاً أكيدًا على عدمها.

    وفي أوساط الفتيات فإن بعضهن تسمح لمن تخادن أو ترافق أن يعاشرها في الدبر، أو يعاشرها دون إيلاج كامل، فهل تعتبر أن هذه الفتاة عذراء رغم أن غشاءها سليم تمامًا؟‍

    الذي أردنا أن نقوله إن هناك فارقًا كبيرًا بين التأكد من سلامة الغشاء أو حالته، وبين كون ذلك قرينة أكيدة على عفة المرأة أو عذريتها.

    فبالنسبة للعذرية والعفة قلنا: إن وجود الغشاء لا يعتبر قرينة عليها، وبالنسبة للغشاء وحالته فإن الذي يستقل بتقرير هذا هو طبيب النساء، وأدق منه الطبيب الشرعي، فهل تتصور عقلاً ومنطقًا أن هناك من ستطاوعك أو يطاوعك أهلها حين تقول: أريد تقريرًا من الطبيب الشرعي عن حالة غشاء بكارتك؟! في الوقت الذي نؤكده بأن وجوده أو عدمه ليس دليلاً أكيدًا على عفة أو انحراف؟!!

    غشاء البكارة مجرد رمز – قد يكون أو لا يكون – على عفاف المرأة، ولكنه ليس دليلاً على هذا العفاف وجودًا أو عدمًا، الخلق، والدين، والمنبت الطيب، وحسن المعاشرة بالمعروف، والسيرة الطيبة بين الناس كلها علامات، أو أدلة -إن شئت- على العفاف "ولو غاب الغشاء" وهذا الغشاء مجرد علامة مادية لا ترقى إلى مستوى القرينة على عذرية أو انحراف، حتى إن المحاكم "في الأغلب" لا تحكم ببطلان عقد الزواج أو فسخه إذا تبين للزوج بعد الزفاف، والدخول بزوجته أنه لا وجود لهذا الغشاء؛ لأنه يغيب لعوارض كثيرة وبسيطة أحيانًا.

    إذن وجود الغشاء لا يكون دليلاً أكيدًا على البكارة أو العذرية، ولا غيابه يكون دليلاً أكيدًا على عكس ذلك!! ومن لديه مقدمات شك في زوجته – بعد تحري ما ذكرته – فمن الأفضل له ألا يتزوج منها، وربما لن يتزوج أبدًا.

    أصلحنا الله وإياك، هذا هو الجواب لك ولغيرك لمن يصر على أن هناك دليلا ماديًّا ما على العفة والعذرية، لذلك نحن نقول لك ولمن هم يتساءلون امثالك: إن هذا الدليل غير موجود أصلاً.
    الاحتلام عند الفتيات الاحتلام هو عبارة عن حلم جنسي ، وهذه الظاهرة تحدث بين مجتمع الفتيان أكثر من الفتيات وهي بمثابة تفريغ لرغبة جنسية مكبوتة أثناء النوم من خلال الحلم ، ودليل حدوثها عند الفتى حدوث إنزال للمني اثناء النوم ، أما الفتاة فتؤدي إلى زيادة الافرازات المهبلية المصاحبة للإثارة الجنسية ، ويدل على ذلك ملاحظتها لوجود آثار لهذه الإفرازات على الملابس الداخلية في الصباح .

    وليس هناك اضرار من احتلام الفتاة ، ولا تأثير له مطلقآ على سلامة غشاء البكارة ، وكل ما ينبغي فعله هو غسل الفرج من الافرازات لإزالة الجنابة واستبدال الملابس الداخلية للطهارة والوقاية من حدوث الالتهابات المهبلية .

    لكن من ناحية أخرى قد يسبب الاحتلام صداع أو خمول أو اكتئاب في الصباح ، والحقيقة أن هذه المتاعب يكون مبعثها عادة نفسيآ لا عضويآ للإحساس بإرتكاب ذنب أو فعل قبيح .

    وتجنبآ لهذه المشاكل فإننا ننصح بتجنب التعرض لأي مؤثرات جنسية خلال اليوم والالتزام بالعفة والسلوك القويم.
    الشذوذ الجنسي - غموض وحيرة اختلف علماء النفس في تحديد أسباب الشذوذ الجنسي، حتى إن البعض منهم لما أعياه علاج هذا الأمر اعتبره صورة من صور الممارسة الجنسية العادية لا تختلف عن الاستمناء في شيء!

    وهكذا وتحت وطأة الضغوط الاجتماعية، تم إلغاء مرض الشذوذ الجنسي من التقسيم الحديث للأمراض النفسية، والبعض الآخر قال بأن للشذوذ الجنسي أسبابا عضوية يريدون بذلك تغييرات في المواد الكيميائية (الرسل) التي تنتقل بين مراكز وخلايا المخ والجهاز العصبي، وقال البعض الآخر بأنه نوع من الاستعداد الخلقي والوراثي.

    ولعل الأحاديث النبوية التي تقول بضرورة ألا ينظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة في الثوب الواحد، وألا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد، وكذلك المرأة والمرأة - تعضد ذلك الرأي، وكأن هذه الأحاديث تغلق الباب أمام رغبة داخلية قد تكون كامنة بداخل الإنسان، وتقاوم استعدادًا قد يكون موجودًا للوقوع في الشذوذ والانحراف.

    وآخرون يقولون أيضًا بأنه نوع من السلوك المتعلم الذي اكتسبه الإنسان في وقت الصغر، ويربطون في ذلك بين حدوث الاعتداء الجنسي للطفل في الصغر وممارسته اللواط في الكبر في عدد غير قليل من الحالات.

    وقال آخرون: إنه ناتج من وجود خلل في شخصية الإنسان، والطريقة التي تربّى بها وضعف عملية التقمص مع الوالدين لوجود نوع من الاضطراب في العلاقة معهما.

    والقول الفصل في هذا الأمر: إن كل هذه الأسباب لا تعفي الإنسان من المسئولية الكاملة عن الوقوع في هذا الذنب والقدرة على محوه وتغييره، والدليل على ذلك هو الدعوة الدائمة لقوم لوط ومن هم على شاكلتهم في القرآن الكريم بالانتهاء عن هذه الأعمال.

    والحقيقة الهامة أن سعي الإنسان إلى إشباع غرائز النفس ورغباتها بلا ضابط ولا رقيب يؤدي به إلى التدني المستمر الذي قد يصل إلى الانحراف من المزاج الطبيعي في آخر الأمر، وهذا هو ما حدث في بلاد الغرب، والنفس كلما ألفت موطنًا من مواطن الشهوة تطلعت إلى غيره، وهي لا تبالي عند ذلك باقتراف الآثام وانتهاك المحارم.
    حول أنواع من غشاء البكارة ما أكثر المعتقدات والاوهام الخاطئة حول غشاء البكارة، والعجيب أن يتداولها كثير من العامة والخاصة.

    وتنطوي هذه الاوهام على خطر حقيقي ، فالافكار الخاطئة تحمل اصحابها على اساءة الاستنتاج ، وعلى الخطأ في الحكم على عفة الطاهرات ، وهي مسألة بالغة الخطورة.

    وأول الاوهام أن قلة الدم النازف بعد فض الغشاء مؤشر على عدم العفة، وهذا خطأ فادح، فليست قلة الدم أو كثرته دليلآ على العفة أو عدمها ، لأن المسألة ترجع إلى الفروق الفسيولوجية بين فتاة وأخرى.

    وثاني وهم من الاوهام هو وجود كثرة من الثقوب العميقة على حافة غشاء البكارة الداخلية . ويجب أن نؤكد أن هناك نوعآ من الغشاء العادي يمتاز بكثرة الثقوب العميقة على حافته الداخلية ، وتشبه هذه الثقوب ثقوب اسماك الصدف وتسمى " البكارة المنيرة " أو " ذات السجاف " أو " ذات الهداب " . وطبيبة امراض النساء الحاذقة وحدها هي التي تستطيع تمييز هذه الثقوب الطبيعية من الثوقب الناتجة عن الملامسة التامة أو الناقصة أو الجماع غير المتكمل.

    وهناك نوع آخر يناقض هذا التركيب ، وقد يؤدي إلى اخطاء مخالفة تمامآ للاخطاء الناتجة من النوع السابق ، وفهذا النوع يتماز بنمو غشاء البكارة نموآ شاذآ زائدآ زيادة طفيفة ، وقد يكون شكله عاديآ ، ولكنه غير متماسك ، بل قد يقبل الامتداد ، فلا يثبه الجماع حتى أنه يبقى سليمآ ولا يزول إلا مع الولادة الأولى.
    ختان البنات والصحة النفسيه للنساء بقلم الدكتورة/ لفتية السبع
    خبير إعلام التنمية واستشاري أمراض النساء والتوليد

    مقدمة
    رغم أن ختان الإناث ممنوع قانونا في بعض البلدان العربية والإسلامية ( المقصود الختان المخالف للسنة )، فإن الإناث في بلاد كثيرة من بينها مصر والسودان مازلن يتعرض لهذه الممارسات الضارة بالصحة البدنية والعصبية والنفسية وفى الختان يتم استئصال البظر والشفرين الصغيرين ومن أشد أنواع الختان وأعنفها ما يسمى (الطهارة الفرعونية).

    في الطهارة الفرعونية لا شئ يعلو فوق سطح المعركة:

    "الطهارة الفرعونية" هي نوع من التطرف في ختان الإناث تمارس في جنوب صعيد مصر وفى السودان، وفيها يتم استئصال كل ما يعلو سطح الجلد في منطقة فرج الأنثى وحول فتحة المهبل من بظر وشفرتين كبيرتين وصغيرتين وخياطة المنطقة طوليا إلا فتحة صغيرة تسمح بخروج دم الحيض والبول.

    لاعتقادهم أن الختان يحافظ على عفة الأنثى، يتشبه أبو وأم البنت بشيلوك تاجر البندقية:

    إذا سئل آباء وأمهات البنات ضحايا الختان عن السبب الذي دعاهم للتشبه بشيلوك فى مسرحية تاجر البندقية، وإصرارهم على بتر قطع من اللحم الحي من جسد فلذات أكبادهم - هذا الجسد الذي خلقه الله فسواه في أحسن صورة وجعل لكل عضو بل لكل خلية في المخ وظيفية محددة وأساسية - يأتيك ردهم عجبا: "الطهارة تحافظ على عفة البنت وتحميها من الانحراف" واستئصال البظر يمنع الرغبة الجنسية عند البنت وبذلك يضمن الوالدان والزوج عدم انحراف بناتهم وزوجاتهم " وطبيعي أن هذه معتقدات خاطئة تماما والعلم يقول إن الدافع الجنسي والرغبة تنشأ في المخ وتحركها الغريزة الفطرية الحافظة للنوع البشرى وتخضع لسيطرة الفرد والهرمونات والتفاعلات الكيميائية والحالة الصحية والعصبية والنفسية وليس لها أي علاقة بالبظر هذا العضو الهام المستهدف بالتصفية الجسدية في عملية الختان أما العفة فإنها نشأة وتربية صحية سليمة، ينتج عنها سلوك قويم تتبعه البنت التي تنمو في بيئة أسرية سوية متدينة ومتمسكة بالفضيلة والمثل العليا قولا وعملا وقدوة صالحة يجسدها الآباء ويهتدي بها الأبناء.

    ويكفى عنا أن تقرر ما تقوله البحوث من أن أكثر من 95% من المومسات والممارسات للدعارة كن مختنات.

    الختان، والمضاعفات، والصحة النفس جسمية للسيدات:
    تحاط عملية الختان عادة بمظاهر فرح وابتهاج في جو الأسرة ويتودد الجميع للطفلة المستهدفة بالختان ويلبسونها الملابس الجديدة الزاهية ويقدمون لها ألذ أنواع الحلوى والطعام والهدايا، وفى غمرة فرحتها تفاجأ بأحبائها يشلون حركتها لتقوم امرأة عشماوية الملامح أو رجل فظ قاسى الملامح (الداية أو المزين) ببتر جزء من لحمها الحي فيشب في جسدها سعير الألم المبرح مما يؤجج صراعا نفسيا بداخلها فهي فى حيرة من أمرها ولا يستوعب عقلها الحدث، فالمقدمات لا تتسق مع الخواتيم، فلا يمكن أن تكون مظاهر التدليل والفرح الذي أحاط بها مقدمة لهذا الكرب العظيم، فتشعر الطفلة بخيانة والديها وخداعهم لها، وتفقد ثقتها في حبهم لها فهي لا تستوعب كيف يكون أقرب الناس إلى قلبها هم أنفسهم من يتسببون في إيلامها ولزاما عليها تكبت هذه التجربة الأليمة في العقل الباطن وتدفنها فى اللاشعور وتصبح هذه الخبرة الأليمة مصدر كافيا للتعاسة والألم عند الزواج والتعامل مع أجهزتها التناسلية في العلاقات الزوجية فترفض لاإراديا التعامل مع الأعضاء التناسلية وتصاب بالبرود الجنسي.

    وقد تدفع الطفلة المسكينة حياتها ثمنا لعملية الختان في حالات الصدمة العصبية الشديدة الناتجة من الألم المبرح والنزيف الحاد أو نتيجة لتسمم الدم بالتلوث الميكروبي للجروح ومن تكتب لها الحياة قد تنتقل لها عدوى الأمراض الخطيرة مثل الإيدز والالتهاب الكبدي الفيروسي أو تلوث جروحها بالميكروبات التي تؤدى لالتهابات الجهازين التناسلي والبولي مما يسبب انسداد قنوات فالوب وما يتبعه من عقم ومن التهابات الجهاز البولي وتكوين الحصوات فيه والفشل الكلوي ومن تشوه وتليف في منطقة الفرج وفتحة المهبل مما يجعل الدخول في ليلة الفرح صعبا ومؤلما وقد يكون مستحيلا دون تدخل جراحي. كما أن تشوهات فتحة المهبل والفرج والعجان قد تتسبب في عسر الولادة، وتمزق المهبل وتهتك العجان وما يستدعيه ذلك من جراحات وآلام.

    هل تقتصر مضاعفات الختان على الصدمة العصبية والنفسية والنزيف والآلام والالتهابات وغير ذلك مما سبق ذكره، ومما يمكن تلافيه بإجراء عملية الختان في المستشفى بمخدر عام وبواسطة طبيب جراح.

    والإجابة هي لا وألف لا، لماذا ؟ لأن الختان يعنى استئصال عضو عامل رئيس هو البظر. لماذا كل هذه الاهتمام بالبظر وهو لا يعدو أن يكون منطقة صغيرة من اللحم تتربع على قمة فرج الأنثى ، ولماذا منحت أمريكا حق اللجوء السياسي لامرأة صومالية لأنها تخشى التعرض للاضطهاد لأنها رفضت ختان طفلتها وتشويه أعضائها التناسلية؟ ولماذا تفكر جدياً دول مثل كندا وفرنسا اتباع نفس المنهج وإعطاء حق اللجوء السياسي للهاربات من الختان؟ للإجابة على هذه الأسئلة علينا أن نسلط أضواء كاشفة على "البظر" ودوره وأهميته للصحة النفسية والعضوية والزوجية للأنثى.

    قال تعالى
    { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }
    صدق الله العظيم

    الإنسان هو صنعه الخالق جل وعلا ، وقد خلقه في أحسن وأكمل صورة وخلق لكل عضو في جسمه بل لكل خلية وظيفة محددة حتى يستطيع الإنسان أن يعيش حياته في صحة وسعادة ولذا فمن البديهي أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق “ البظر” عبثا دون أن تكون له وظيفة أساسية ولا يستطيع مخلوق كائنا من كان أن يزايد على خالقه أو أن يعدل على صنعته ويشوهها باستئصال أجزاء منها.

    والبظر هو العضو الضامر والمماثل تماما من حيث التكوين والنشأة للقضيب عند الذكر،وهو أحد أكبر اثنين من المراكز الأساسية للإثارة والإحساس الجنسي عند الأنثى (المركز الثاني هو المهبل) . وهو مزود بشبكة كثيفة من الأوعية الدموية والأعصاب شديدة الحساسية والتي تنقل الرسائل الحسية مثل الربت والضغط والاحتكاك عبر النخاع الشوكي إلى مراكز الإحساس والمتعة الجنسية بالمخ، ولذا فإنه يلعب دورا أساسيا في التنبيه المبكر لهذه المراكز أثناء الجماع والاتصال الزوجي الحميم، مما يجعل طرفي العملية الاتصالية من زوج وزوجة يحصلان على متعة متبادلة للجماع ويصلان وفى وقت متزامن إلى ذروة الإشباع.

    إذن ماذا يحدث إذا ما تم اغتيال البظر بالختان ؟ فى هذه الحالة نجد أن الزوجة المختنة سوف تحتاج إلى وقت أطول حتى تستثار وتستجيب وتكون النتيجة أن الزوج يصل إلى ذروة المتعة ويشعر بينما تكون هي مازالت في المراحل الأولى من الإثارة ولا تشعر بذروة المتعة في نهاية الجماع مما يكبت مشاعرها الغريزية ويقودها إلى الإصابة بالكثير من الأمراض النفسية والعصبية وكذا الأمراض النفس جسمية (Psycho-Somalic) ، فنجد أنها تشكو من الإحباط والاكتئاب والتوتر والقلق وينتابها الصداع والأرق واضطرابات النوم والجهاز الهضمي والبولي مما يجعلها تلجأ للمسكنات والمهدئات والمنومات دون جدوى مما يتسبب في دخولها إلى دائرة الإدمان الجهنمية والمرأة المختنة تختزن في اللا شعور عملية الجماع المحبطة وغير المشبعة لخبرة مؤلمة وتضيف إلى ما سبق أن اختزنته من خبرة الختان المؤلمة في طفولتها المبكرة وإلى آلام فض غشاء البكارة ليلة الدخلة نظرا لتشويه الأعضاء التناسلية في عملية الختان وتصبح كل هذه الخبرات شديدة الإيلام للجسم والنفس عاملا كابتا ومخمدا للإثارة والشعور الجنسي ويجعل عملية الجماع مرتبطة في اللاوعي بالألم والمعاناة والإحباط فترفضها المرأة لا إرادياً وتصاب بما يسمى البرود الجنسي وهذا البرود يجعل الزوجة طرفا سلبيا معاكسا في العلاقة الزوجية الحميمة مما يقلل من قدر المتعة التي يحصل عليها زوجها وينشأ عن ذلك ما يطلق عليه (عدم التوافق الزوجي) لأن الجماع عملية ثنائية تبادلية وليست مونودراما من مسرحيات البطل الواحد، فكلما زادت أو قلت متعة أحد الطرفين انعكس ذلك بالإيجاب أو السلب على الطرف الآخر ولذا فإن الزوج في مثل هذه الحالات في بحثه عن المتعة قد يلجأ إلى تعاطى المخدرات والكحوليات والمنشطات متعشما عشم إبليس في الجنة بأن فيها الشفاء لحالته فتكون فيها نهاية فحولته! وقد يلجأ البعض إلى تعدد الزوجات أو الطلاق أو الخيانة الزوجية أو إلى الممارسات الجنسية الشاذة مع زوجته مثل اللواط، وبذلك تنفصم عرى العلاقات الزوجية وتتحطم الأسرة على صخرة الجهل والتمسك بالتقاليد البربرية والعادات الهمجية البالية. والآن وبعد هذه العرض للآثار المدمرة لختان الإناث، أما آن الأوان لأن ندفن هذه العادة البربرية في مزبلة التاريخ؟
    الزوجات وممارسة الاستمتاع الذاتي في غياب الزوج أنا سيدة متزوجة عمري 22 سنة أتمتع بحياة جنسية رائعة مع زوجي لكن عند غياب زوجي لا أستطيع منع نفسي من ممارسة العادة السرية علما بأن زوجي كثير السفر، ويغيب لفترات غير قصيرة - كيف أستطيع التوقف- جربت عدة طرق لكنني أرجع للممارسة مرة أخرى - وما أنسب الطرق لمنع الإنجاب.

    أظهرت الدراسات الأمريكية أن نسبة الفتيات الممارسات للعادة السرية في أمريكا وأوروبا هي نسبة 80% وتستمر عليها نسبة 60% بعد الزواج - مما يعني أن هناك إدمان على عادة الاستمتاع الذاتي. وقد تكون ذهنيا - وهي تعتمد على الإثارة الجنسية الشديدة سواء الإثارة الذاتية بالخيال أو قراءة القصص الغرامية أو مشاهدة الأفلام الجنسية أو المحادثة الهاتفية أو الكتابة والثرثرة على شبكة الإنترنت مع رجال يمارسون الجنس اللفظ.

    وللتوقف عن هذه العادة عليك تجنب الإثارة الجنسية الصناعية عدم مشاهدة أفلام البورنو الخلاعية المثيرة للشهوة - عدم الحديث في الأمور الجنسية مع أصدقاء الإنترنت - قوة الإرادة - شغل الذهن بهوايات رياضية أو فنية أو اهتمامات ثقافية أو علمية أو اجتماعية. الابتعاد عن العزلة الفراغ - الصلاة تنهي عن الفحشاء المنكر - قراءة القرآن. والصيام يومان أسبوعيا - محاولة منع الزوج من السفر المتكرر - والحصول في الجماع على الرعشة القصوى والوصول على الأورجازم الكامل - وأنسب طرق منع الحمل هي العازل الذكري إذا لم يحدث لك إنجاب سابقا لأن الحبوب واللولب الهرمونات ممنوعة على الزوجة البكرية التي لم تنجب بعد.
    حب البنات للبنات لي صديقة اعشقها واحبها واحترت معها جدًّا جدًّا، تغار جدًّا علي، وأنا كذلك..
    في بداية علاقتي معها كانت دائمًا تتشاجر مع صديقاتي؛ لأنها تغار منهن، حتى أصبحت ملكها وحدها، والآن بدأت تكون لها علاقات جديدة مع البنات في مجال الدراسة، ولا تحترم غيرتي عليها، ودائما أتشاجر معها..

    أنا لا أستطيع أن أتركها، ولا أرتاح في الوقت نفسه لقربها، ودائمًا أصبر نفسي، وأقول بأنها سوف تحترم مشاعري، ولكن للأسف؛ فالأمور تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، ماذا أفعل؟

    الجواب
    الأخت الحائرة ، عندما قرأت مشكلتك استغرقت زمنًا كبيرًا في التفكير ، رغم أنك لست أول فتاة ترسل لنا مشكلة بهذا النوع، وأرجو أن تسمحي لي أن أوضح بعض الأمور، أو النقاط المهمة، قبل الدخول في موضوعك.

    أختي العزيزة، لو ألقينا الضوء على الفتيات أو الشباب في مرحلة المراهقة، فإن الحب لديهم يكون عاطفة متدفقة بلا حدود ولا وعي، قد تجعلهم لا يفرقون بين الطبيعي، والشاذ أو غير الطبيعي من الميول والمشاعر، وإذا قمنا بتصنيف هذه العاطفة معًا سنجد:

    1- إما أن تكون الفتاة مثلاً في هذه المرحلة لديها ميل إلى الجنس الآخر، وهذا ميل طبيعي، ولنا إجابات عديدة في هذا الصدد، وكيفية التعامل مع هذا الميل...

    2- أو أن الفتاة لا تميل إلى الجنس الآخر، وتميل إلى الجنس نفسه، وقد تدفق عليها بعاطفة جياشة بلا حدود، وتخرق حدود الصداقة، وتدخل في إطار الميول المثلية أو الحب المرضي، الذي يكون ظاهرا أمام الآخرين كصداقة حميمة بين فتاتين، أو شابين....

    إن من العلامات على انحراف الصداقة عن مسارها أن تدخل مساحة الاستحواذ المرضي، وأحيانًا تتلازم مع تدمير العلاقات الطبيعية الأخرى في حياة العاشقة والمعشوقة، وتنحسم المسألة في تأكيد الخطر والضرر حين يغيب الميل الفطري للجنس الآخر، ويقتصر الميل على الجنس المماثل عامة، أو على شخص محدد من هذا الجنس المماثل ، وربما وجود الميول المثلية، يرجع لكثير من الأمور قد يكون تربية خاطئة في مجتمع، أو كبت أي ميول طبيعية للجنس الآخر، أو عوامل أخرى.
    أرجو أن تضعي هذه النقاط المهمة في الاعتبار، أنت وجميع من في مرحلتك العمرية ، التي يمكن أن توضح أمورًا كثيرة، قد تكون غائبة عند الشباب.
    أختي العزيزة، أقول لك:

    أرجو ألا تفهمي من رسالتي أنني أتهمك أنك ذات ميول مثلية، فإن هذا يحتاج إلى فحص وتدقيق وتشخيص، ولكنني ألفت نظرك لتنتبهي، وخاصة أن رسالتك مليئة بالتناقضات التي قد تعكس عدم فهمك لمعنى الصداقة أو الحب بين الأصدقاء، فمثلا تقولين في رسالتك: لا أستطيع تركها/ لست مرتاحة في قربها/ تغار عليَّ/ لا تحترم غيرتي عليها.
    فهذه العبارات قد تعكس صورة عن حب غير طبيعي، كما أن الصداقة الطبيعة ليست امتلاك أشخاص، كما تقولين في رسالتك "أصبحت ملكها وحدها".
    فيجب يا أختي، التمييز بين الطبيعي في الجنس الواحد، وبين الحب المرضي، أو الميل المثلي غير الطبيعي، الذي حدثتك عنه في المقدمة.

    أختي الغالية، مشكلتك جعلتني أتذكر تجربة شخصية مررت بها وأنا في الجامعة، قد يكون فيها شيء يشبه مشكلتك:
    تعرفت على زميلة، أصبحت من صديقاتي، لكنني بدأت ألاحظ أنها لا تهتم في حياتها إلا بي فقط، فكل يوم تريد مني أن أخبرها أين سأذهب، وماذا فعلت، وتغار من بعض صديقاتي، وتفضلني على والدتها ووالدها وأخوتها، فانزعجت جدًا، وتعجبت من حال الفتاة.

    وبدأت أفكر ماذا أفعل لأوصل لها رسالة بأنني ينبغي أن أكون جزءاً من حياتها واهتماماتها، وأن الحياة ليست أنا فقط، وليست الصداقة فحسب، وأن العالم ليس مجرد شخص - مهما كان - يستحوذ على التفكير والسلوك، فكنت أُظهر انزعاجي عندما ألاحظ أنها لا تهتم ولا تفكر إلا بي، وأنصحها أن يكون لها اهتمامات كثيرة، وأن الصداقة الطيبة تجلب تعاونًا ونصيحة، وخبرات ثرية، واهتمامات مشتركة، ولا ينبغي أن تكون مدخلاً لتعاسة من نحب أو التضييق عليهم!

    كنت أريد أن أوصل لها هذه المعاني، بأي طريقة، وبدأت أبعدها عني تدريجيًا، وعندما تريد أن تقابلني أحتج أحيانًا بأني مشغولة، وهذا ليس لأني أكرهها، ولكن لأنني أحبها وأريد أن تشغل ذهنها وتفكيرها بشئون الحياة الهامة جميعًا، وتتعرف على أصدقاء واهتمامات مختلفة.

    وكنت من فترة لفترة أتحدث معها بصراحة، وكانت تنفر من حديثي، وتظن أني أكرهها، وتحاول أن تشعرني بأني قاسية، وليس لدي أي مشاعر، ولم أهتم بذلك، وبدأت أشغلها بأمور هامة، مثل: العمل في جمعية خيرية، أو حضور ندوات ثقافية، وكنت أخبرها بهذه الأنشطة بطريقة مباشرة مني، أو بطريقة غير مباشرة عن طريق أخريات، وبدأت تنفتح حياتها على صداقات أخرى، واهتمامات أخرى، وكنت أدعو الله دائمًا أن يفهمها معنى الصداقة أو الحب في الله الذي يفهمه البعض فهمًا خاطئًا.

    وبالتدريج، ومع مرور الوقت، بدأت تصل لها الرسالة التي أريد أن أرسلها لها، وجاءت يومًا تقول لي: كنت دائمًا عندما تتحدثين معي بصراحة أنفر من حديثك، ولكنني فهمت الآن ما تريدين أن توصليه لي، فالصداقة والحب في الله ليس كما كنت أفهم، إنها علاقة أرقى من ذلك، وأسمي من أن تضيق وتنحصر في صديقة واحدة أو اهتمام واحد.
    وبدأت تمارس حياتها الطبيعية، وهي سعيدة بأنها اكتشفت ذلك بالتجربة، وهي الآن صديقتي، ولكن أنا أشغل جزءاً من حيز اهتماماتها فقط، وليس كل حياتها، كما كنت سابقا، ولها اهتمامات أخرى، وصداقات أخرى.

    وختامًا، أرجو أن تكوني قد فهمت ما أريد توصيله لك يا أختي؛ فالحياة يا أختي الغالية الحياة مليئة بالاهتمام بالأنشطة النافعة والممتعة والأصدقاء والتجارب، وكلما كبرت اكتشفت ذلك؛ فلا تحصري فكرك أو عقلك في صديقة واحدة، أو في نشاط واحد هو الصداقة، بل حاولي أن تفكري في طموحاتك في المستقبل.
    أما مجرد التفكير في صديقتك وغيرتها، فلن يجلب لك إلا ثمارًا عقيمة لا معنى لها ولا فكرة وراءها، وستكون الصدمة حين تتغير ظروف الحياة بكما فتفترقان، كما يحدث للناس عندما تتشعب بهم دروب الحياة.

    فحاولي أن توسعي دائرة معارفك وأصدقائك، وستعرفين صدق ما أقول عندما تخرجين من قفص صديقتك, واعلمي أن الحياة على قدر ما تبحثين فيها، وتحاولين توسيع دائرتك في الحركة، على قدر ما تعطيك خبرات وتجارب وتوسع دائرة تفكيرك، وتجعل لك منظومة كبيرة من المعاني الجميلة، والتفكير العميق. وعلى قدر ما تضيقين بها على نفسك من صديقة واحدة أو اهتمام واحد، فلن تجلب لك إلا خبرة قليلة، وربما تحمل لك تعاسة كبيرة في المستقبل .
    متخوفة من ليلة الزفاف ليلة الزفاف بعد عشرة أيام وأنا متخوفة منها حيث أنني أسمع من بعض المشاكل التي تحدث للمتزوجات مثل عدم نزول الدم, أو الخوف الشديد والتشنج.

    ما النصيحة ؟

    لا داعي للخوف أبدا ليلة الزفاف ليلة عادية وهي مناسبة سعيدة للاستمتاع الجنسي مع الزوج شرط الهدوء والاسترخاء والاهتمام بالقبلات والملامسات والملاطفات والمداعبات الحسية واللمسات الذكية بمناطق الاستشارة الجنسية مثل الشفتان الرقبة والنهدان وحلمات الاذن والثدي والأسطح الداخلية للفخذان والبظر والشفرات وعدم الإيلاج مباشرة من الزوج حتى لا يسبب آلام وعسر الجماع لزوجته إلا بعد إطالة التمهيد بالمداعبات كي يترطب المهبل ويسمح بدخول القضيب كي تحقق النشوة المشتركة.

    مخاوف العروس الشديدة تمنعها من الاستمتاع الجنسي مع الشريك الزوجي قد يسبب لها تقلصات مهبلية وحوضية لا إرادية قد تعوق الجماع لمدة طويلة.. واطمئنك فإن النزيف المهبلي في ليلة الدخلة يكون عبارة عن نقاط قليلة من الدم على حسب نوعية غشاء البكارة وقد لا يحدث نزيف بالمرة إذا كانت العروس ذات غشاء مطاطي يسمح بالإيلاج دون أن يتمزق اطمئني اهدئي استرخي لكي تستمتعي وبذكائك الأنثوي أرشدي عريسك على مناطق الشهوة العارمة ك
    avatar
    monir425
    10
    10

    رصيد الالماس رصيد الالماس : 150
    ذكر الجوزاء عدد المساهمات : 303
    احترام القوانين :
    بلدك : الجزائر
    المدينة : سطيف
    سيارتي : mercedes
    الهوايه :

    رد: تعقيبا على مقاله سابقه بهذا الخصوص

    مُساهمة من طرف monir425 في 2/12/2010, 8:33 pm


    jazak jazak jazak jazak
    7mar shokran

      الوقت/التاريخ الآن هو 11/12/2017, 11:41 am